قرحة البرد (الهربس الشفوي)

قرحة البرد (الهربس الشفوي) عدوى شائعة تصيب الشفتين والجلد المحيط بهما، وتسببها فيروسات الهربس البسيط. من العلامات النموذجية ظهور بثور مؤلمة متجمعة تلتئم عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين. في الاستشارة المرئية يمكن للطبيب تقييم الحالة بالفحص البصري؛ وبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة طبية خاصة لمواد فعالة مضادة للفيروسات.

١٢ طبيبًا متاحون الآن

نظرة عامة

تُعد قرحة البرد (الهربس الشفوي) من أكثر العدوى الفيروسية الجلدية شيوعًا. وتنجم في معظم الحالات عن فيروس الهربس البسيط من النوع الأول، وبدرجة أقل عن النوع الثاني. يحمل جزء كبير من البالغين الفيروس، لكن لا تظهر نوبات مرئية لدى الجميع. تبدأ النوبة النموذجية غالبًا بوخز أو حرقان أو شعور بالشد في الشفة. وخلال ساعات قليلة إلى بضعة أيام تتكوّن بثور متجمعة مملوءة بسائل، تنفجر ثم تنزّ وتتقشر بعد ذلك. وبدون علاج تلتئم النوبة غير المصحوبة بمضاعفات عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين. ولأن المظهر مميز للغاية، فإن قرحة البرد مناسبة جدًا للتشخيص البصري عن بُعد: ففي الاستشارة المرئية يمكن للطبيب تقييم الحالة وتوضيح الأسئلة المتعلقة بمسار المرض، وبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة طبية خاصة لمواد فعالة مضادة للفيروسات. والوقت مهم خاصةً في النوبة الحادة، لأن العلاج الذي يبدأ مبكرًا يمكن أن يؤثر إيجابيًا في مدة الأعراض وشدتها.

الأسباب الشائعة

تحدث العدوى الأولى بفيروسات الهربس البسيط غالبًا في مرحلة الطفولة عبر الاتصال الوثيق، مثل التقبيل أو استخدام أدوات مشتركة. وبعد العدوى الأولى تنسحب الفيروسات إلى العقد العصبية وتبقى فيها مدى الحياة في حالة كمون. وتظهر نوبة قرحة البرد المرئية عندما تنشط الفيروسات من جديد. ومن المحفزات النموذجية التعرض الشديد لأشعة الشمس أو الأشعة فوق البنفسجية، والعدوى المصحوبة بحمى مثل نزلات البرد، والتوتر النفسي أو الجسدي، وقلة النوم، والتغيرات الهرمونية المرتبطة مثلًا بالدورة الشهرية. كما يمكن أن تسهم المهيّجات الميكانيكية للشفة، والإجراءات السنية، والإصابات، وضعف الجهاز المناعي في حدوث النوبة. وتختلف المحفزات ذات الصلة من شخص لآخر. ومن يعرف محفزاته الشخصية يستطيع الوقاية – مثلًا عبر حماية الشفتين باستمرار من الأشعة فوق البنفسجية، والنوم الكافي، والتعامل الواعي مع فترات التوتر.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يمكن تقييم نوبة قرحة البرد غير المصحوبة بمضاعفات طبيًا في الاستشارة المرئية – وهذا مفيد خصوصًا إذا كنت بحاجة إلى تقييم في وقت مبكر من النوبة، وعند الاقتضاء إلى وصفة طبية خاصة. وينبغي إجراء فحص حضوري في وقت قريب إذا كانت البثور واسعة الانتشار جدًا، أو امتدت إلى مناطق جلدية أكبر خارج الشفة، أو كانت مؤلمة بشكل غير معتاد، أو لم تلتئم بعد أسبوعين. وينطبق الأمر نفسه على الانتكاسات المتكررة، وضعف الجهاز المناعي، والحمل، والحمى المصحوبة بتوعك واضح. وتُعد إصابة العين علامة تحذيرية: فعند الاحمرار أو الألم أو الحساسية للضوء أو اضطرابات الرؤية، ينبغي طلب مساعدة طبيب العيون فورًا. وإذا ظهرت حمى مرتفعة مع تيبّس في الرقبة أو تشوّش ذهني أو اضطرابات في الوعي أو نوبات تشنجية، فاتصل فورًا برقم الطوارئ 112. ويلزم حذر خاص مع حديثي الولادة: إذا ظهرت على الرضيع بثور أو ضعف في الرضاعة أو حمى بعد مخالطة شخص مصاب، فمن الضروري عرضه على الطبيب فورًا.

الأعراض ودواعي الاستعمال

وخز أو حرقان أو شعور بالشد في الشفة كعلامة مبكرة بثور متجمعة مملوءة بسائل على الشفة أو زاوية الفم ألم أو حكة في المنطقة المصابة مناطق رطبة نازّة بعد انفجار البثور تكوّن قشور صفراء في مرحلة الالتئام تورم خفيف واحمرار في الجلد المحيط أحيانًا تضخم في العقد اللمفاوية أو شعور خفيف بالتوعك

خيارات العلاج

  • كريمات مضادة للفيروسات (نظائر النوكليوزيد) تُوضع في أبكر وقت ممكن
  • أقراص مضادة للفيروسات (مثل الأسيكلوفير أو الفالاسيكلوفير) بعد التقييم الطبي، ولا سيما في النوبات الشديدة أو المتكررة كثيرًا
  • لصقات قرحة البرد (لصقات هيدروكولويدية) لحماية المنطقة المصابة
  • تدابير موضعية مجففة أو ملطفة، مثل المراهم المحتوية على الزنك
  • مسكنات ألم تُصرف دون وصفة عند الشكاوى الأشد
  • تدابير النظافة: عدم لمس البثور، وغسل اليدين بانتظام، وعدم مشاركة المناشف ومستحضرات الشفاه
  • حماية الشفتين من الأشعة فوق البنفسجية باستمرار للوقاية من نوبات جديدة

ملاحظات مهمة

  • تناسب الاستشارة المرئية التشخيص البصري لنوبات قرحة البرد النموذجية؛ وقد تستلزم النتائج الجلدية غير الواضحة أو الواسعة الانتشار فحصًا حضوريًا.
  • عند إصابة العين (احمرار، ألم، حساسية للضوء، اضطرابات في الرؤية)، أو عند انتشار واسع للإصابة، أو في حال ضعف الجهاز المناعي، ينبغي مراجعة عيادة أو مستشفى في وقت قريب.
  • ابتعد عن حديثي الولادة والرضّع أثناء النوبة النشطة – فقد يكون انتقال العدوى خطيرًا عليهم.
  • عند حمى مرتفعة مع توعك شديد أو تيبّس في الرقبة أو تشوّش ذهني أو نوبات تشنجية، اتصل فورًا برقم الطوارئ 112.
كيف يعمل

سير العمل لدى OpenClinic24

خطوة 01

تعبئة الاستبيان

معلومات موجزة عن الأعراض

خطوة 02

يتصل بك الطبيب

استشارة بالفيديو خلال دقائق

خطوة 03

استلام المستندات

وصفة طبية أو إجازة مرضية أو إحالة رقميًا

Estimated wait

~ min wait

علاجات ذات صلة

حالات أخرى نعالجها عبر الاستشارة بالفيديو.

AVAILABLE NOW

Video consultation — usually <15 min wait

ملاحظة طبية: لا يُغني هذا عن الفحص الطبي المباشر لدى الطبيب. المعلومات الواردة في هذه الصفحة هي للتوجيه العام فقط. في الحالات الطارئة يُرجى الاتصال بالرقم 112.

الأسئلة الشائعة

هل يمكن تشخيص قرحة البرد عبر الاستشارة المرئية؟

نعم، قرحة البرد تُشخَّص عادةً بالفحص البصري: فالصورة النموذجية للبثور المتجمعة على الشفة يمكن تقييمها في الغالب جيدًا عبر الكاميرا. كما يناقش معك الطبيب مسار المرض والعلامات المبكرة والنوبات السابقة. وفي حال كانت النتيجة غير واضحة أو غير نمطية، فقد يُنصح بزيارة حضورية.

ما مدى سرعة بدء العلاج في النوبة الحادة؟

تعمل المواد الفعالة المضادة للفيروسات على أفضل نحو عند استخدامها في أبكر وقت ممكن – ويُفضَّل ذلك عند أول إحساس بالوخز أو الحرقان. عبر الاستشارة المرئية تحصل على تقييم طبي سريع، غالبًا في اليوم نفسه. وبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة طبية خاصة يمكنك صرفها في أي صيدلية تختارها.

كم تبلغ تكلفة العلاج، وهل يغطيها تأميني الصحي الخاص؟

تتم الفوترة كخدمة خاصة وفق لائحة أتعاب الأطباء الألمانية (GOÄ). وتحصل على فاتورة شفافة يمكنك تقديمها إلى تأمينك الصحي الخاص أو جهة الإعانة (Beihilfe)؛ ويعتمد سداد التكاليف على شروط عقدك. ويمكنك أيضًا استخدام الاستشارة المرئية كمريض يدفع بنفسه دون تأمين خاص – وتُعرض التكاليف قبل العلاج.

لماذا تعاود قرحة البرد الظهور مرارًا؟

بعد العدوى الأولى تبقى فيروسات الهربس البسيط مدى الحياة في العقد العصبية للجسم. وعند وجود محفزات مثل أشعة الشمس أو التوتر أو العدوى المصحوبة بحمى أو التغيرات الهرمونية، يمكن أن تنشط الفيروسات من جديد وتسبب نوبة. لا يمكن إزالة الفيروسات نهائيًا؛ غير أنه يمكن في كثير من الأحيان تقصير النوبات وتخفيفها، وبعد التقييم الطبي يمكن مناقشة استراتيجية وقائية في حالات الانتكاس المتكرر جدًا.