نظرة عامة
تُعد الدوخة من أكثر الشكاوى شيوعًا في الممارسة الطبية، وقد تكون لها أسباب مختلفة جدًا. يصف كثير من المصابين إحساسًا بالدوران كأنهم على لعبة دوّارة، أو تمايلًا كأنهم على متن قارب، أو دوخة خفيفة غير محددة. وفي معظم الحالات يكون السبب حميدًا – وأكثرها شيوعًا دوار الوضعة الانتيابي الحميد، حيث تُثار نوبات دوار قصيرة عند تغيير وضعة الرأس. في الاستشارة المرئية لدى OpenClinic24 يأخذ الطبيب تاريخًا مرضيًا منظّمًا: نوع الدوخة ومحفزاتها ومدة النوبات والأعراض المصاحبة مثل اضطرابات السمع أو طنين الأذن، إضافة إلى العلامات التحذيرية المحتملة. وعلى هذا الأساس يمكن غالبًا تقدير ما إذا كانت الحالة حميدة على الأرجح أم أن زيارة عاجلة لعيادة أو مستشفى ضرورية. وبعد التقييم الطبي يمكن تقديم توصيات علاجية وإرشاد المريض إلى تمارين إعادة التموضع، أو – إذا كان ذلك مناسبًا طبيًا – إصدار وصفة طبية خاصة وفق لائحة أتعاب الأطباء الألمانية (GOÄ).