نقص هرمون التستوستيرون (قصور الغدد التناسلية)

يُشخَّص نقص التستوستيرون عندما تُقاس قيم منخفضة متكررة للتستوستيرون في الدم وتصاحبها شكاوى نمطية مثل فقدان الحيوية أو ضعف الرغبة الجنسية أو تراجع الكتلة العضلية. يستند التشخيص إلى فحوصات مخبرية موحّدة وليس إلى أعراض منفردة. في الاستشارة المرئية يمكن تقييم شكاواكم بشكل منهجي وطلب الفحوصات المخبرية اللازمة ومتابعة العلاج وفق التقييم الطبي.

١٢ طبيبًا متاحون الآن

نظرة عامة

التستوستيرون هو أهم هرمون جنسي ذكري، إذ يؤثر في العضلات وكثافة العظام وتكوين الدم والأيض والمزاج والوظيفة الجنسية. يتحدث الأطباء عن نقص التستوستيرون (قصور الغدد التناسلية) عندما تُقاس قيم منخفضة متكررة للتستوستيرون في الدم وتصاحبها شكاوى متوافقة، مثل فقدان الحيوية أو ضعف الرغبة الجنسية أو اضطرابات الانتصاب. ينخفض مستوى التستوستيرون ببطء اعتبارًا من منتصف العمر، غير أن النقص الذي يستلزم العلاج ليس مظهرًا طبيعيًا من مظاهر التقدم في السن بل تشخيص قائم بذاته. يعتمد التقييم على المختبر: الحاسم هو أخذ عيّنتي دم صباحيتين على الأقل في يومين مختلفين، لأن مستوى التستوستيرون يتقلب بوضوح خلال اليوم. في الاستشارة المرئية يمكن تقييم شكاواكم بشكل منهجي وطلب الفحوصات المخبرية المناسبة ومناقشة النتائج بالتفصيل. ووفق التقييم الطبي يمكن بعد ذلك بدء العلاج ومتابعته – من تدابير نمط الحياة الموجهة إلى العلاج التعويضي بالتستوستيرون مع فحوصات متابعة منتظمة. وتُرتَّب الفحوصات السريرية اللازمة حضوريًا عند الحاجة.

الأسباب الشائعة

قد يكون لنقص التستوستيرون أسباب كثيرة. أكثرها شيوعًا ما يُسمى قصور الغدد التناسلية الوظيفي: فالسمنة وداء السكري من النوع الثاني والمتلازمة الأيضية وقلة النوم المزمنة وانقطاع النفس النومي غير المعالج عوامل تكبح إنتاج الجسم الذاتي للتستوستيرون. كما يمكن للأمراض المزمنة والتوتر الشديد وتناول الكحول بانتظام وبعض الأدوية – مثل المواد الأفيونية أو مستحضرات الكورتيزون – أن تخفض مستوى الهرمون. وفي حالات أقل يكمن السبب في الخصيتين مباشرة (قصور أولي)، مثلًا بعد الإصابات أو العدوى أو العلاج الكيميائي، أو في أمراض وراثية مثل متلازمة كلاينفلتر. أما في القصور الثانوي فيكون التحكم الهرموني عبر الغدة النخامية أو الوطاء مضطربًا، مثلًا بسبب أورام حميدة أو ارتفاع مستوى البرولاكتين. كذلك يُعد تناول الستيرويدات البنائية سابقًا سببًا مهمًا كثيرًا ما يُغفل. ويتم التمييز بواسطة قيم مخبرية مثل LH وFSH والبرولاكتين، وهو ما يحدد الخطوات التشخيصية والعلاجية التالية.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

اطلبوا تقييمًا طبيًا إذا استمرت شكاوى مثل الإرهاق المتواصل أو ضعف الرغبة الجنسية أو اضطرابات الانتصاب أو فقدان العضلات غير المقصود أو المزاج المكتئب عدة أسابيع وأثّرت في حياتكم اليومية. فالتشخيص المخبري المبكر يمنع بقاء الأعراض غير النوعية دون اكتشاف لسنوات أو بدء علاج متسرع من دون تشخيص مؤكد. ومن علامات الإنذار المحددة التي ينبغي فحصها سريعًا – وحضوريًا إن أمكن: كتلة أو تصلّب أو تورّم ملموس في الخصيتين، ونمو حديث في نسيج الثدي، واضطرابات بصرية جديدة أو صداع شديد غير معتاد، وكذلك رغبة في الإنجاب لم تتحقق. كما يُستحسن إجراء تقييم منهجي إذا سبق لكم تناول ستيرويدات بنائية. وعند ظهور علامات حالة طارئة – مثل ألم صدري مفاجئ أو ضيق في التنفس أو شلل أو اضطرابات في الكلام أو الوعي كما قد يحدث في الجلطة القلبية أو السكتة الدماغية – اتصلوا فورًا برقم الطوارئ 112.

الأعراض ودواعي الاستعمال

تعب مستمر وفقدان الحيوية ضعف الرغبة الجنسية (فقدان الشهوة) اضطرابات الانتصاب تراجع الكتلة العضلية والقوة العضلية زيادة دهون البطن رغم عدم تغيّر نمط الحياة مزاج مكتئب وسرعة انفعال اضطرابات في التركيز والذاكرة تراجع نمو اللحية أو قلة شعر الجسم

خيارات العلاج

  • تشخيص قائم على المختبر بقياس التستوستيرون صباحًا مرتين على الأقل في يومين مختلفين
  • فحوصات هرمونية موسّعة (منها LH وFSH والبرولاكتين وSHBG) لتحديد السبب
  • علاج الأمراض المؤهِّبة مثل السمنة وداء السكري من النوع الثاني وانقطاع النفس النومي
  • تدابير نمط الحياة: إنقاص الوزن، تمارين القوة، تنظيم النوم، تقليل الكحول
  • وفق التقييم الطبي: علاج تعويضي بالتستوستيرون (الأندروجينات)، مثلًا على شكل جل أو حقن
  • فحوصات متابعة منتظمة أثناء العلاج التعويضي (منها مستوى التستوستيرون والهيماتوكريت ومستضد PSA)
  • استشارة حول الخصوبة والرغبة في الإنجاب قبل بدء العلاج التعويضي

ملاحظات مهمة

  • لا يُبدأ العلاج التعويضي بالتستوستيرون إلا بعد تشخيص مخبري مؤكد وتقييم طبي، ولا يمكن ضمان صرف وصفة طبية. لا يمكن للطب عن بُعد أن يحل محل الفحص السريري (مثل فحص البروستاتا والخصيتين بالجس)، ويُرتَّب هذا الفحص حضوريًا عند الحاجة.
  • الفحوصات المخبرية المنتظمة ضرورية طبيًا أثناء العلاج التعويضي. في حالات سرطان البروستاتا النشط أو وجود موجودات غير واضحة في الخصيتين أو الرغبة الحالية في الإنجاب، لا يكون العلاج بالتستوستيرون مناسبًا عادةً ويستلزم تقييمًا تخصصيًا.
  • ينبغي فحص أي كتلة أو تورّم ملموس في الخصيتين أو اضطرابات بصرية جديدة أو صداع شديد لدى الطبيب حضوريًا دون تأخير.
  • عند ظهور علامات حالة طارئة – مثل ألم صدري مفاجئ أو ضيق في التنفس أو شلل أو اضطرابات في الكلام – اتصلوا فورًا برقم الطوارئ 112.
كيف يعمل

سير العمل لدى OpenClinic24

خطوة 01

تعبئة الاستبيان

معلومات موجزة عن الأعراض

خطوة 02

يتصل بك الطبيب

استشارة بالفيديو خلال دقائق

خطوة 03

استلام المستندات

وصفة طبية أو إجازة مرضية أو إحالة رقميًا

Estimated wait

~ min wait

علاجات ذات صلة

حالات أخرى نعالجها عبر الاستشارة بالفيديو.

AVAILABLE NOW

Video consultation — usually <15 min wait

ملاحظة طبية: لا يُغني هذا عن الفحص الطبي المباشر لدى الطبيب. المعلومات الواردة في هذه الصفحة هي للتوجيه العام فقط. في الحالات الطارئة يُرجى الاتصال بالرقم 112.

الأسئلة الشائعة

كيف يُشخَّص نقص التستوستيرون؟

أساس التشخيص عيّنتا دم صباحيتان على الأقل في يومين مختلفين، لأن مستوى التستوستيرون يتقلب بشكل ملحوظ خلال اليوم. وبحسب النتائج تُقاس قيم إضافية مثل LH وFSH والبرولاكتين وSHBG لحصر السبب. ولا يُبرَّر التشخيص إلا باجتماع قيم منخفضة متكررة مع شكاوى متوافقة معها.

هل يمكنني الحصول على علاج تعويضي بالتستوستيرون عبر الاستشارة المرئية؟

في الاستشارة المرئية يقيّم الطبيب شكاواكم ونتائج فحوصاتكم المخبرية. ووفق التقييم الطبي يمكن بدء العلاج التعويضي بالتستوستيرون ووصفه بوصفة خاصة إذا تأكد التشخيص ولم توجد موانع. لا يمكن التعهد بصرف وصفة؛ وتُرتَّب الفحوصات أو المراجعات الحضورية اللازمة عند الحاجة.

كم تبلغ تكلفة العلاج وهل يغطيها التأمين الصحي الخاص؟

تُحتسب التكاليف كخدمة طبية خاصة وفق لائحة أتعاب الأطباء الألمانية (GOÄ)، وتحصلون على فاتورة شفافة. يمكن للمؤمَّنين تأمينًا خاصًا تقديمها عادةً إلى شركة التأمين، ويعتمد الاسترداد على شروط عقدكم. ويطّلع من يدفعون بأنفسهم على التكاليف قبل الحجز؛ وتُحتسب الفحوصات المخبرية والأدوية بشكل منفصل.

هل يمكنني تحسين مستوى التستوستيرون لديّ من دون أدوية؟

نعم، هذا ممكن في كثير من الحالات. فإنقاص الوزن وتمارين القوة المنتظمة والنوم الكافي وعلاج انقطاع النفس النومي وتقليل الكحول عوامل يمكن أن تدعم إنتاج الجسم الذاتي للتستوستيرون بشكل قابل للقياس. ويتوقف مدى كفاية ذلك على السبب ويُقيَّم عبر فحوصات المتابعة.

ما مخاطر العلاج التعويضي بالتستوستيرون؟

أثناء العلاج التعويضي قد يرتفع الهيماتوكريت، وقد يُثبَّط إنتاج الجسم الذاتي للهرمونات وكذلك الخصوبة، وقد تظهر تغيّرات جلدية. لذلك يلزم تقييم دقيق قبل البدء وفحوصات مخبرية منتظمة أثناء العلاج. ووفق التقييم الطبي لا يُستمر في العلاج إلا إذا تأكدت الفائدة وحسن التحمّل.