الكوليسترول ودهون الدم

لا تسبب مستويات الكوليسترول ودهون الدم المرتفعة عادةً أي أعراض، لكنها ترفع على المدى الطويل خطر الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. في الاستشارة المرئية يمكنكم عرض نتائج تحاليلكم المخبرية على الطبيب لتقييمها والحصول على استشارة حول الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. وبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة طبية خاصة، مثل وصفة متابعة لعلاج قائم بالستاتينات.

١٢ طبيبًا متاحون الآن

نظرة عامة

تُعد مستويات دهون الدم المرتفعة – وخصوصًا ارتفاع الكوليسترول الضار LDL – من أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل للإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. ولأن اضطراب استقلاب الدهون لا يسبب في العادة أي أعراض، فإنه لا يُكتشف غالبًا إلا من خلال فحص مخبري. ويقوم العلاج على ركيزتين: تعديل نمط الحياة، و– بحسب الخطر الفردي – خفض دهون الدم بالأدوية، وكثيرًا ما يكون ذلك بمواد فعالة من فئة الستاتينات. في الاستشارة المرئية لدى OpenClinic24 يمكنكم عرض نتائجكم المخبرية الحديثة على الطبيب لتقييمها. وبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة طبية خاصة لعلاج طويل الأمد قائم وجيد التحمل، أو التوصية بتعديل العلاج. كما تحصلون على استشارة منظمة حول خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لديكم، وحول القيم المستهدفة وفترات المتابعة المناسبة. وتُحتسب التكلفة كخدمة خاصة وفقًا للائحة أتعاب الأطباء الألمانية (GOÄ)، وتتوجه الخدمة إلى المؤمَّنين تأمينًا خاصًا ومن يدفعون التكاليف بأنفسهم.

الأسباب الشائعة

تنشأ مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية المرتفعة غالبًا من تضافر عدة عوامل. ويؤدي الاستعداد الوراثي دورًا أساسيًا: ففي فرط كوليسترول الدم العائلي تكون قيم LDL مرتفعة بوضوح منذ سن مبكرة. وإلى جانب ذلك تسهم العادات الغذائية الغنية بالدهون المشبعة والسكر، وزيادة الوزن، وقلة الحركة، والتدخين، وتناول الكحول بانتظام في تدهور استقلاب الدهون. كما يمكن لأمراض أخرى أن تؤثر في دهون الدم، مثل قصور الغدة الدرقية وداء السكري وأمراض الكلى أو الكبد. وبعض الأدوية، مثل بعض مستحضرات الكورتيزون أو المستحضرات الهرمونية، قد تغير هذه القيم أيضًا. لذلك من المهم للتقييم الطبي معرفة الأمراض السابقة والأدوية المتناولة والتاريخ العائلي. ولا يمكن الحكم على ما إذا كان العلاج ضروريًا وبأي شكل يكون مناسبًا إلا من خلال الصورة الكاملة المكونة من النتائج المخبرية وعوامل الخطر ونمط الحياة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

اعرضوا دهون الدم لديكم على الطبيب لتقييمها إذا أظهرت التحاليل المخبرية قيمًا مرتفعة، أو إذا حدثت في عائلتكم نوبات قلبية أو سكتات دماغية في سن مبكرة، أو إذا وُجدت عوامل خطر مثل ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري أو التدخين. كما أن التواصل الطبي المنتظم مهم لمتابعة علاج قائم بالستاتينات وللحصول على وصفات المتابعة. وينبغي التقييم الطبي العاجل لآلام العضلات أو ضعف العضلات أو البول الداكن الذي يظهر حديثًا أثناء العلاج الخافض للدهون؛ ولا توقفوا الدواء دون استشارة طبية. توجهوا فورًا إلى قسم الطوارئ أو اتصلوا برقم الطوارئ 112 عند ظهور علامات إنذار مثل شعور مفاجئ بالضغط أو الضيق في الصدر، أو ضيق التنفس، أو ألم يمتد إلى الذراع أو الظهر أو الفك، أو شلل مفاجئ، أو اضطرابات في النطق أو الرؤية. فقد تدل هذه العلامات على نوبة قلبية أو سكتة دماغية ولا يمكن علاجها عبر الاستشارة المرئية.

الأعراض ودواعي الاستعمال

ارتفاع مستويات الكوليسترول في نتائج التحاليل المخبرية (الكوليسترول الضار LDL، الكوليسترول الكلي) ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية تاريخ عائلي للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية ترسبات دهنية صفراء اللون على الجلد أو الجفون (الورم الأصفر الجفني) تصلب معروف في الشرايين (التصلب العصيدي) ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري كعوامل خطر إضافية زيادة الوزن، وخصوصًا في منطقة البطن غالبًا لا توجد أعراض محسوسة – وكثيرًا ما يُكتشف الأمر مصادفة في التحاليل المخبرية

خيارات العلاج

  • تقييم طبي لنتائج تحاليلكم المخبرية (صورة الدهون) في الاستشارة المرئية
  • تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لديكم بشكل فردي
  • استشارة حول التغذية والنشاط البدني والإقلاع عن التدخين
  • بعد التقييم الطبي: وصفة متابعة لعلاج قائم بالستاتينات في صورة وصفة طبية خاصة
  • بعد التقييم الطبي: فئات دوائية أخرى خافضة للدهون، مثل مثبطات امتصاص الكوليسترول
  • التوصية بفترات مناسبة لإجراء الفحوصات المخبرية الدورية
  • عند الحاجة، التوصية بمراجعة عيادة متخصصة في أمراض دهون الدم

ملاحظات مهمة

  • لا تغني الاستشارة المرئية عن الفحص السريري ولا عن سحب الدم. ويلزم لإجراء تقييم دقيق توفر نتائج مخبرية حديثة.
  • لا تُصدر الوصفة الطبية إلا بعد تقييم طبي فردي؛ ولا يوجد حق مكتسب في الحصول على وصفة.
  • ينبغي عرض آلام العضلات أو ضعف العضلات أو البول الداكن الذي يظهر حديثًا أثناء العلاج بالستاتينات على الطبيب لتقييمه. لا توقفوا تناول الأدوية دون استشارة طبية.
  • عند ظهور علامات إنذار مثل ألم مفاجئ في الصدر أو ضيق التنفس أو الشلل أو اضطرابات النطق، اتصلوا فورًا برقم الطوارئ 112.
كيف يعمل

سير العمل لدى OpenClinic24

خطوة 01

تعبئة الاستبيان

معلومات موجزة عن الأعراض

خطوة 02

يتصل بك الطبيب

استشارة بالفيديو خلال دقائق

خطوة 03

استلام المستندات

وصفة طبية أو إجازة مرضية أو إحالة رقميًا

Estimated wait

~ min wait

علاجات ذات صلة

حالات أخرى نعالجها عبر الاستشارة بالفيديو.

AVAILABLE NOW

Video consultation — usually <15 min wait

ملاحظة طبية: لا يُغني هذا عن الفحص الطبي المباشر لدى الطبيب. المعلومات الواردة في هذه الصفحة هي للتوجيه العام فقط. في الحالات الطارئة يُرجى الاتصال بالرقم 112.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني الحصول على وصفة متابعة لدواء الستاتين الخاص بي عبر الاستشارة المرئية؟

هذا ممكن في كثير من الحالات. ويُشترط أن يكون العلاج قد بدأ سابقًا بإشراف طبي، وأن يكون جيد التحمل، وأن تتوفر نتائج مخبرية حديثة. وبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة طبية خاصة للفئة الدوائية القائمة خلال الاستشارة المرئية. ولا يوجد حق مكتسب في الحصول على وصفة؛ فالقرار يتخذه الطبيب أو الطبيبة أثناء الاستشارة.

كم تبلغ تكلفة الاستشارة ومن يتحمل التكاليف؟

تُحتسب تكلفة الاستشارة المرئية كخدمة خاصة وفقًا للائحة أتعاب الأطباء الألمانية (GOÄ). ويمكن للمؤمَّنين لدى شركات التأمين الصحي الخاص عادةً تقديم الفاتورة إلى شركة التأمين؛ ويعتمد استرداد التكاليف على شروط العقد الفردي. أما من يدفعون التكاليف بأنفسهم فيحصلون على فاتورة GOÄ شفافة. وقد تُضاف إلى ذلك تكاليف الأدوية من الصيدلية.

ما نتائج التحاليل المخبرية التي ينبغي أن أجهزها للموعد؟

من المفيد توفر صورة دهون حديثة تشمل الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار LDL والكوليسترول النافع HDL والدهون الثلاثية، ويُفضل ألا يزيد عمرها على اثني عشر شهرًا. وفي حال العلاج المستمر بالستاتينات تكون قيم وظائف الكبد مفيدة أيضًا، وعند الاقتضاء قيم سكر الدم أو السكر التراكمي. ويمكنكم رفع نتيجة التحليل المخبري قبل الموعد كصورة أو ملف PDF.

عند أي مستويات للكوليسترول يكون العلاج الدوائي مناسبًا؟

لا يوجد لذلك حد موحد. فالعامل الحاسم هو مجمل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لديكم، والذي يدخل فيه إلى جانب قيمة LDL أيضًا العمر وضغط الدم والتدخين وداء السكري والتاريخ العائلي. وينتج عن ذلك قيمة مستهدفة فردية للكوليسترول الضار LDL. وبعد التقييم الطبي يُتخذ القرار بالاشتراك معكم حول ما إذا كانت تدابير نمط الحياة كافية أم يُوصى إضافة إلى ذلك بعلاج دوائي.

هل يمكنني خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة دون أدوية؟

يمكن لتدابير نمط الحياة مثل حمية البحر الأبيض المتوسط والنشاط البدني المنتظم وإنقاص الوزن والإقلاع عن التدخين أن تؤثر إيجابًا في مستويات دهون الدم، وهي أساس أي علاج. أما مدى كفايتها وحدها فيعتمد على مدى ارتفاع القيم وعلى خطر الإصابة الفردي لديكم. وعند القيم المرتفعة بشدة أو الخطر المرتفع كثيرًا ما يُوصى بعد التقييم الطبي بخفض دوائي إضافي.