نظرة عامة
داء السكري من النوع الثاني مرض استقلابي مزمن يظل فيه مستوى سكر الدم مرتفعًا بصورة دائمة. وينجم عن ضعف تأثير الأنسولين الذي ينتجه الجسم (مقاومة الأنسولين)، وغالبًا ما يترافق ذلك مع تراجع إنتاج الأنسولين في البنكرياس. يتطور المرض عادةً على مدى سنوات، وكثيرًا ما لا يسبب في البداية أي شكوى أو يسبب شكاوى غير محددة فقط. وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي ارتفاع سكر الدم المستمر إلى إتلاف الأوعية الدموية والأعصاب والعينين والكليتين. ويقوم العلاج أساسًا على تغذية ملائمة ونشاط بدني منتظم، وعند الضرورة على أدوية خافضة لسكر الدم. ويحتاج كثير من المرضى الذين يكون داء السكري لديهم مضبوطًا جيدًا في المقام الأول إلى متابعة موثوقة: المناقشة المنتظمة لقيم سكر الدم والتحاليل المخبرية، إضافة إلى وصفات متابعة للأدوية الحالية. وهنا بالتحديد يأتي دور الاستشارة المرئية. فبعد التقييم الطبي يمكن إصدار وصفة خاصة لعلاجكم الجاري، مثلًا لأدوية السكري الفموية كالميتفورمين. وتكمّل الاستشارة المرئية الرعاية التي يقدمها طبيب الأسرة أو طبيب السكري، ولا تحل محلها.